1مفهوم الصراع السوسيومعرفي:
●وهو مفهوم يعبر عن أهمية التفاعل الاجتماعي بين الأفراد أو المتعلمين في عملية بناء المعرفة وتطوير أدواتها الذهنية . ويتجلى هذا الصراع في ثلاث مستويات :
●●- مستوى تناقض الفرضيات التي يطرحها المتعلم والملاحظات التي يقوم بها مما يخلق ليه نوع من اللاتوازن المعرفي.
●●-مستوى عملياتي تتحرك فيه البنيات الذهنية لتجد حلولا ممكنة غير أنها تبقى حلولا متضاربة ومختلفة.
●●-مستوى الصراع السوسيومعرفي حيث يكون مصدر الصراع هو شخص آخر عندما يقترح حلا مخالفا لكل الحلول المقترحة من طرف الفرد الأول.
وتبرز أهمية هذا المفهوم في كونه يجعل المدرس ينتبه الى ضرورة اللجوء الى تقنيات وطرائق التفاعل الاجتماعي بهدف تحقيق الأهداف التعلمية خاصة في مادة النشاط العلمي.
■■2مفهوم النقل الديداكتيكي :
هو عبارة عن تحويل فعلي للمعرفة العالمة لتصير معرفة مدرسية فتخضع بذلك الى شروط وقوانين هي في نهاية المطاف شرو ط المؤسسة المدرسية .
■■3-مفهوم الأثار
الديداكتيكية :
ويدرجها الباحثون ضمن انحرافات المدرس عن العقد الديداكتيكي المبرم بشكل صريح او بشكل ضمني مع المتعلمين.لكن عوض ان يقود المتعلمين الى التحكم في الاهداف المتوخاة من العملية التعليمية التعلمية،يقع في عدد من المخالفات اوا الانزلاقات،وقدأجملها الديداكتيكيون في أربعة انواع :
●●-أثر طوباز :
حيث يعد المدرس أسئلة الدرس على مقاس الأجوبة التي يرد سماعها،وقد يأخد هذا الأثر صورة أخرى حين يواجه المتعلم صعوبة ما تحول دون مواصلتة لحل المشكلة ،والامر يقتضي ذلك حتما ،لكن المدرس عوض ان يتيح له المجال للتفكير في ايجاد الحل يتدخل لمساعدته ،الشئ الذي يفوت على المتعلم بلوغ مستوى أعلى من التعلم.
●●-أثر جوردان:
وهو عبارة عن سوء تفاهم عميق،يحدث حينما يتفادى المدرس كل نقاش مع المتعلمين حول معلومة أو مفهوم معين ويقبلل بأدنى مؤشر سلوكي صادر عنهم معتبرا إياه دليلا على الفكرة المطلوبة ،وقد يتجلى هذا الأثر أيضا عندما يعتبر المدرس أن إشارة بسيطة يبديها المتعلم دليل على فهمه واستيعابه.
●●-الانزلاق الميتامعرفي:
ويتجلى هذا الاثر حينما يعجز المدرس عن دفع المتعلم نحو تحقيق الهدف ،فيتحول الى موضوعات أخرى مستبدلا بذلك الموضزع الذي يشكل المحور الأساس للدرس.
●●-الاستعمال المفرط للمماثلة :
لاشك ان ان المماثلة من التقنيات الجيدة في الشرح،لكن الافراط في استعمالها قد يؤدي الى نتائج عكسية ،يمكن ان تفضي
الى السقوط في أثر طوباز او بعبارة اخرى الى بطء في الفهم واكتساب المعلومات.
■■4-مفهوم التمثلات والتصورات:
اهمية هذا المفهوم في مجال ديداكتيك العلوم تكمن في كونه يبرز نوعية التصورات الذهنية او الفكرية القبلية لدى المتعلم،والتي تدخل في تفاعل دائم خلال عملية بناء المفهوم،وتجذر الإشارة الى ان التمثلات تختلف باختلاف الوسط الاجتماعي والثقافي الذي ينتمي اليه الفرد.
وفي سياق العملية التعليمية التعلمية يعتبر حضور التمثلات عنصرا اساسيا لدى المتعلم ،لكونه يحدد اسلوب التعلم. لدى وجب على المدرس الا يهمل التمثلات بل لابد له من رصدها والتوقف عندها اما لتعزيزها او تصحيحها وازالتها لانها قد تصبح عائقا يحول دون فهم وبناء المعرفة.
■■5- العوائق:
ويرتبط هذا المفهوم بمفهوم التمثلات الذي تحدثنا عنه آنفا،كما يعتبر امتدادا لمفهوم العائق الابستمولولوجي الذي صاغه العالم كاستون باشلار. ويميز بروسو بين ثلاثة انواع من العوائق في هذا المجال:
■العوائق ذات الاصل النشوئي :
وهي التي تنشأ عن الحدود الفكرية التي تطبع المتعلم في لحظة من لحظات نموه المعرفي.
■العوائق ذات الاصل الابستمولولوجي:
وهي العوائق التي تظهر لدى الذات الابستمية وهي في كل الاحوال لا تعد غريبة عن عمليات وسيرورات البناء المعرفي.
■العوائق ذات المنشأ الديداكتيكي:
والتي تنتج عن المحتويات والطرائق التعليمية التي قد تسهم في تشكيل بعض المعارف والمفاهيم المنطوية على أخطاء وانزلاقات معرفية.
فتحي بلدي
التعليقات